قامت شركة لوكهيد مارتن، المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بالإعلان عن طلبية ضخمة من صواريخ باتريوت الاعتراضية التي أصبحت أساسية منذ أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران قبل ستة أسابيع. جاء ذلك بعد تقارير وكالة أسوشيتد برس التي أظهرت أن عددًا كبيرًا من صواريخ باتريوت نُقلت من مخازن أوروبا إلى الشرق الأوسط، في إطار تحول الموارد الأمريكية من صراعاتها الأوروبية إلى المواجهة مع طهران. هذه التحركات، بحسب الخبراء، خلقت فجوات ملحوظة في الدفاع الجوي الأوروبي، مما قد يضع أوروبا في موقع أكثر ضعفًا أمام التهديدات الروسية. وأوضحت لوكهيد مارتن في بيانها أن الطلبية تُعد جزءًا من الاتفاق المبرم مع البنتاغون في يناير الماضي، والذي يهدف إلى رفع إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية من 620 صاروخًا في عام 2023 إلى 2,000 صاروخ سنويًا بحلول عام 2030. يُظهر هذا التوسع الجهود الأمريكية لتقوية قدراتها الصاروخية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
المصدر