حكم زواج الرجل دون إعلام الزوجة الأولى

ما حكم زواج الرجل بإخري دون أن يعلم الزوجة الاولى



حكم زواج الرجل دون إعلام الزوجة الأولى..؟ أجاب الشيخ "محمد عبدالسميع" أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال فتوى مسجلة عبر موقع دار الإفتاء المصرية، أنه إذا تزوج الرجل بزوجة ثانية دون إعلام الزوجة الأولى فيكون الزواج صحيحا ولا شئ في ذلك.




وقال الدكتور "علي جمعة" مفتي الجمهورية السابق، إن زواج الرجل من امرأة ثانية أمرً أباحه الشرع، ويشترط العدل والمساواة بين الزوجات، كما ورد في قوله تعالى: «فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً» (سورة النساء: 3).




مشيرًا إلى أن هناك مفاهيم غريبة ليست إسلامية سيطرت على عقول النساء بأنهن يفضلن أن يخونهن الرجال ولا يتزوجون عليهن من أخرى، منبًها على أن ثقافتنا وديننا يرفض هذا الكلام، الذي تروج له بعض المسلسلات فتشعل غضب النساء عند الزواج من أخرى.

وقدم المفتي السابق نصيحة للزوجات التي تزوج عليها زوجها، أن تصبر وترضى بما قدره الله لها، وأن تأخذ بالأسباب وتتعامل معها برقة، وتنافس الزوجة الثانية في جذب زوجها تجاهها، موضحاً : أنه لا يدعو إلى الزواج من ثانية، ولكن يوضح الحكم الشرعي.

حكم زواج الرجل بدون علم الأولى




من حق الرجل أن يتزوج بأربع نساء بشرط العدل في النفقة والمبيت والكسوة، ولا يشترط أن يأخذ رأيها في ذلك، وليس من حقها طلب الطلاق لمجرد زواجه من إمرأة أخرى ولا أن تخرج عن طاعته أو تؤذيه بقول أو فعل.

رأي الشيخ "عويضة عثمان" أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الإنسان الذي تزوج بأخرى، ينبغي أن يتقي الله وأن يعدل بين الزوجتين في الحقوق التي منها المبيت والإقامة عند كل منهما، وإقامة شرع الله في البيتين.

وأوضح "عثمان"  أن الزوج عند زواجه بثانية لم يرتكب حرامًا، إنما الحرام يكون إذا مال إلى إحدى الزوجتين وترك الأخرى دون إعطائها حقوقها الشرعية.