تعريف السحر لغة وشرعاً وبعض أنواعه

السحر لغة: ما خفي ولطف سببه، ومنه سمي السَّحَر لآخر الليل، لأن الأفعال التي تقع فيه تكون خفية، وكذلك سمي السحور، لما يؤكل في آخر الليل، لأنه يكون خفياً، فكل شيء خفي يسمى سحراً.




وأما في الشرع، فإنه ينقسم إلى قسمين:



الأول: عقد ورقي، أي: قراءات وطلاسم يتوصل بها الساحر إلى استخدام الشياطين فيما يريد به ضرر المسحور، لكن قد قال الله تعالى: "وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ". (البقرة: 102).



الثاني: أدوية وعقاقير تؤثر على بدن المسحور وعقله وإرادته وميله، فتجده ينصرف ويميل، وهو ما يسمى عندهم بالصرف والعطف.




فيجعلون الإنسان ينعطف على زوجته أو ينعطف علي إمرأة أخرى، حتى يكون بلا وعي وإدراك فتقوده كما تشاء، والصرف عكس ذلك فيؤثر في بدن المسحور بإضعافه شيئاً فشيئاً حتى يهلك
وفي تصوره بأن يتخيل الأشياء على خلاف ما هي عليه، وربما يصل إلي عقله فيسأق إلي الجنون والعياذ بالله. 



ومن أنواع السحر:  الكهانة • العيافة (زجر الطير) • الطرق • الطيرة • علم النجوم • قراءة الفنجال • العقد في الخيط • العرافة • الودع • الأبجد • التفريق.