طريقة التخلص من تعاطي الحشيش بكل أنواعه

تعرف علي نبات الحشيش وكيفية التخلص من تعاطيه



نبات الحشيش هو عبارة عن مزيج أخضر أو بني أو رمادي من الأجزاء المجففة المتفتتة من نبات الماريجوانا، والذي يحتوي على مواد كيميائية تؤثر على العقل ويمكن أن تُغير الحالة المزاجية أو وعي الشخص المُتعاطي لنبات الحشيش.



وهناك العديد من الطرق المختلفة التي يستخدمها الناس لتعاطي الحشيش بما في ذلك لفه وتدخينه مثل السيجارة أو تدخينه في الأنابيب أوخلطه في الطعام وتناوله، ويؤدي تعاطي الحشيش إلى ظهور آثار على الجسم على المدى القصير وإخرى على المدى الطويل.



كما يؤدي تكرار تعاطي الحشيش إلى الإدمان



وسيناقش هذا المقال تأثير الحشيش على الجسم ومدة بقاء الحشيش في الجسم وكيفية تنظيف الدم من الحشيش بشكل أسرع.



تأثير تعاطي الحشيش على الجسم يمكن أن يُسبب تعاطي الحشيش تأثيرات قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأجل، كما يمكن أن يؤدي تعاطي جرعة زائدة من الحشيش إلى ظهور أعراض خاصة غير المُعتادة،



وتشمل التأثيرات على المدى القصير: تغيير الحالة المزاجية



تغيير بعض الحواس مثل رؤية الألوان الأكثر إشراقًا.



تغيير الشعور بالوقت مثل الشعور بالدقائق تمر وكأنها ساعات.



حدوث مشاكل في حركة الجسم.



حدوث مشاكل في التفكير والذاكرة.



زيادة الشهية.



أما على المدى الطويل فقد يؤدي تعاطي الحشيش إلى المشاكل الصحية الآتية:



مشاكل في تطور المخ؛ حيث قد يواجه الأشخاص الذين بدأوا في تعاطي الحشيش في سن المراهقة مشاكل في التفكير والذاكرة والتعلم ، السعال ومشاكل في التنفس في حالة التعاطي بشكل مستمر.



إذا تعاطت المرأة الحشيش أثناء الحمل فقد تحدث مشاكل في نمو الطفل، هذا ويُعد تناول جرعة زائدة منه أمرًا شائعًأ بين المدمنين وقد يؤدي إلى حدوث مشاكل خطيرة.



وتشمل أعراض الجرعة الزائدة القلق والهلع وسرعة نبضات القلب، وفي حالات نادرة يمكن للجرعة الزائدة أن تُسبب جنون العظمة والهلوسة.



إمتصاص المخدر داخل الجسم بعد تعاطيه يتم تكسيره إلى المادة النشطة وهي (دلتا تتراهيد روكانا بينول) والتي يتم إمتصاصها لتدخل مجرى الدم، ثم يتم تخزين جزء منها في الأعضاء والأنسجة الدهنية، كما يتم إعادة امتصاصها في الكلى إلى مجرى الدم مرة أخرى.



ويتم تكسير المادة النشطة في الكبد وإستقلابها لتتحول إلى أكثر من 80 مُستقلب، وتعمل إختبارات المخدرات عن طريق البحث عن هذه المُستقلبات والتي تبقى في الجسم لفترة أطول من المادة النشطة.



وفي النهاية يتم إفراز المادة النشطة ومٌستقلباتها في البول والبراز، مدة بقاء الحشيش في الجسم غالبًا ما يبقى المخدر موجودًا في سوائل الجسم مثل البول والدم واللعاب لمدة تتراوح من 1 إلى 30 يومًا بعد آخر تعاطي له.



لكنه يبقى قابلًا للإكتشاف في الجسم لعدة أشهر بعد ذلك، ويعتمد إكتشافه في الدم على الكمية التي تم تعاطيها أو تدخينها، فتزداد فرصة إكتشافه في الدم بزيادة الكمية المُتعاطاة.



وبالنسبة للذين يتعاطون الحشيش بشكل يومي فقد يبقى المخدر موجودًا في سوائل الجسم ويبقى قابلًا للإكتشاف لعدة أشهر بعد آخر تعاطي، وقد بلغت أطول مدة لاكتشافه بعد التوقف عن تعاطيه حوالي 90 يومًا.



العوامل التي تؤثر على مدة بقائه في الجسم قبل مناقشة كيفية تنظيف الدم من المخدر للأبد



أولًا معرفة العوامل التي تؤثر على مدة بقائه في الدم، وبعض هذه العوامل مثل السن والجنس ومؤشر كتلة الجسم لاترتبط بالمخدر نفسه، ولكن بطريقة معالجة الجسم له وتكسيره، أما العوامل الأخرى فهي ترتبط به وكيفية تعاطيه.



وتشمل هذه العوامل نوع الحشيش وكمية الجرعة التي يتم تعاطيها وعدد مرات تكرارها فكلما زادت كمية الجرعة وعدد مرات تكرارها كلما زادت مدة بقائه في الجسم.



كيفية تنظيف الدم منه بشكل أسرع: يتسأل كثيراً من الناس عن كيفية تنظيف الدم من المخدر بشكل أسرع لتجنب ظهور نتائج إيجابية لإختبارات المخدرات.



كما يوجد كثير من الكلام على الإنترنت عن كيفية تنظيف الدم منه بشكل أسرع، ولكن في الواقع لا يوجد سوى طريقتين إثنتين تعمل على تقليل تركيز المادة النشطة في الدم.



ولتسريع تكسير النبات المخدر وطرد مُستقبلاته من الجسم؛ فبالنسبة لتقليل تركيز المادة النشطة فإن كثرة شرب الماء يمكن أن تمنع ظهور تركيزات عالية من المادة النشطة في إختبارات المخدرات.



وعلى النقيض فإن الأشخاص الذين يُعانون من الجفاف قد يكونون أكثر عرضة لظهور نتائج إيجابية، أما بالنسبة لتسريع عملية الأيض فلا توجد وسيلة لتسريع عملية الأيض بشكل مباشر، ولكن قد تساعد التمارين الرياضية على إستقلاب المزيد من المادة النشطة،



مع ملاحظة أن ممارسة التمارين الرياضية قبل موعد إختبار المخدرات بمدة قليلة قد يؤدي أيضًا إلى ظهور نتيجة إيجابية للإختبار، ويبقى العامل الوحيد الأكثر أهمية هو الوقت بين آخر تعاطي للمخدر وبين وقت الإختبار.



العوامل التي تؤثر علي اكتشاف الحشيش في إختبار المخدرات



ومن العوامل التي تؤثر على إكتشاف المخدر في الإختبار بعد معرفة كيفية تنظيف الدم منه تجدر الإشارة إلى العوامل التي تؤثر على إمكانية إكتشافه في إختبار المخدرات والتي قد تساهم معرفتها في تنظيف الدم منه بشكل أسرع، والتي تشمل:



حساسية الإختبار: كمية المادة النشطة الموجودة في المخدر حيث أن إختبارات المخدرات تعمل عن طريق قياس نسبة المادة النشطة ومُستقلبات المخدر في سوائل الجسم المختلفة وليس قياس نسبة المخدر نفسه.



كمية الدهون في الجسم: بما أن المخدر يتم تخزينه في دهون الجسم فإن الأشخاص الذين لديهم نسب أقل من الدهون في الجسم يمكنهم إستقلاب المخدر بسرعة أكبر.



ممارسة الجنس: فعادةً ما تكون الإناث لديها دهون في الجسم أكثر من الذكور مما يعني أن استقلاب المخدر يتم ببطء أكبر في الإناث.



الجفاف: حيث يزيد الجفاف من تركيز المادة النشطة في الجسم. مُعدل الأيض: لكي يكون إختبار المخدرات سالبًا يجب على الجسم التخلص من المادة النشطة ومُستقلباتها بسرعة؛



وهذا ما يساعد الأشخاص الذين لديهم معدل الأيض سريعا في التخلص من المادة النشطة بشكل أسرع.



بعض المصادر: Health Ec , الموسوعة الحرة



طريقة عمل الكريب فى المنزل الحلو والحادق بـ 3 طرق مختلفة