طريقة استخدام الاعشاب الطبية من خلال 4 نقاط

تستخدم الاعشاب الطبية منذ الآف السنين كعلاج طبيعي للأمراض



حيث أثبتت الدراسات الحديثة قدرة الاعشاب الطبية على تقديم الفوائد الطبية والصحية للإنسان، وقد تقي بعض الأعشاب الطبيعية من بعض الأمراض المُزمنة كأمراض القلب، وداء السكري، ومرض السرطان، وتَمنع من حدوث الإلتهابات في الجسم، وتقوية المناعة.



حيث أن مُعظم الدراسات تثبت فوائد الاعشاب الطبية ومنها: الأوريغانو، والزعتر، والريحان، وإكليل الجبل، وتتمثل أيضاً الاعشاب في بعض التوابل المستخدمة مثل: القرفة، والفلفل الحار، والثوم، والكركم، ومن فوائد الأعشاب الطبية أنها تُضفي نكهة للأطعمة دون إضافة سعرات حرارية زائدة.



فوائد بعض الاعشاب الطبية: فيما يأتي ذكر لبعض الأعشاب الطبيعية.



إكليل الجبل: تُعد عشبة إكليل الجبل مَصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والمركبات المُضادة للإلتهابات، مما يحمي الجسم من أضرار الجذور الحرة، ويعزز عمل الجهاز المناعي، ويحسن الدورة الدموية.



وأيضاً تزيد عشبة "إكليل الجبل" من القدرة على التذكّر والتركيز، حيث أن المركبات التي يحويها زيت عشبة إكليل الجبل ترتبط بعد تحللها في الدم مع تعزيز وتحسن الأداء المعرفي، وتحمي عشبة إكليل الجبل خلايا الدماغ بسبب إحتوائها على حمض الكارنوسيك (Carnosic acid) القادر على مُحاربة الجذور الحرّة في منطقة الدماغ، و لإكليل الجبل القدرة أيضاً على منع شيخوخة الدماغ، وذلك حسب ما قاله باحثون في جامعة كيوتو في اليابان.



أثبتَت دراسة نشرت في (Oncolocy Reports) أنّ لمستخلص "الإيثانول" المُستخرج من عشبة إكليل الجبل قدرة على منع تكاثر خلايا سرطان الدم وسرطان الثدي، كما أثبتت دراسات أخرى قدرة إكليل الجبل على مكافحة الأورام، وتعزيز صحة العين،



وحسب علماء الغذاء، فإن إكليل الجبل له إمكانية تنظيم مستوى السكري في الدم بسبب إحتوائِها على مركبات تعمل بطريقة مُماثلة لعمل بعض أدوية السكري، ويُعد إستهلاك عشبة إكليل الجبل آمناً عندما تُؤخذ بجرعات منخفضة.



إلا أن الجرعات العالية منها قد تؤدّي إلى بعضِ الآثار الجانبية كالقيء، والغيبوبة، والتشنجات، والوذمة الرئوية، والإجهاض في حالة الحمل.



زعتر الأوريجانو: من الاعشاب الطبية والذي يحتوي على مضادّات أكسدة قوية، وخصائص مضادة للبكتيريا، ممّا يُساعد على حماية خلايا الجسم، ومُكافحة الجذور الحرّة والعدوى، وهناك دراسة أجراها باحثون بلغاريون أنّ زيوت "الأوريجانوم فولغاري" الأساسية (Origanum vulgare essential oils) والموجودة في زعتر الأوريجانو لها فعالية مُضادّة ضد 41 سلالة من الممرّضات الغذائية الليستيريا مونوسيتوجينس 2 (Listeria monocytogene 2) بسبب محتواها من المركب الأساسي كارفاكول (Carvacol) المضاد للميكروبات.



يمكن أن يفيد زعتر الأوريجانو في تنظيم وإدراة مرض السكري بسبب قدرته على العمل بطريقة مماثلة لعمل أدوية السكري في الجسم، ويُستخدم الأوريجانو أيضاً لعلِاج اضطرابات الجهاز الهضمي والجِهاز التنفسي، وتشنّجات الحيض، واضطرابات المَسالك البولية، كما أن تطبيقه موضعياً يُساعد على علاج العديد من المشاكل الجلدية مثل القشرة، وحب الشباب.



كما لزعتر الأوريجانو قدرة على تعزيز صحة العظام وإنتاج بروتينات تخثر الدم بسبب محتواه من فيتامين ك، كما أن لزعتر الأوريجانو دور في مُكافحة السرطان والخلايا السرطانية،وهذا ما ذكره علماء الأحياء في جامعة الإمارات العربية المتحدة ونشر في مجلة بلوس ون (Journal PLoS ONE).



قد يسبب زعتر الأوريجانو إضطرابات في المعدة عند بعض الناس، كما قد يؤدي إلى التحسس خاصة من قبل الأشخاص الذين يتحسسون من الريحان، والنعناع، والخزامى، لذا يجب توخي الحذر.



الريحان: ويحتوي الريحان على مجموعة كبيرة من الزيوت العطرية الغنية بالمركبات الفينولية (Phenolic compounds) كالفلافونودات (Flavonoids)، والأنثوسيانين (Anthocyanins).



ويفيد الريحان كعلاج بـ الاعشاب الطبية في التهابات المفاصل وإلتهاب الأمعاء، وذلك حسب بحوث أجريت في المعهد الإتحادي السويسري للتكنولوجيا، (Swiss Federal Institute of Technology)، كما أنه يحتوي على خصائص مكافحة للشيخوخة، وذلك وفقاً للبحوث التي قدمت في المؤتمر الصيدلاني البريطاني في مانشيستر.



وللريحان خصائص مضادة للأكسدة ومثبطة لعمل الجذور الحرة في الكبد، والقلب، والدماغ، كما له خصائص مضادة للبكتيريا، قد يُسبّب تناول الريحان الحساسيّة لدى بعض الأشخاص، لذا يجب توخّي الحذر عند استهلاكه.



الزعتر: هومن الاعشاب الطبية وله خصائص مضادّة للبكتيريا، ويُمكن أن يتم إعتماده مستقبلاً كمادة لعلاج حب الشباب، حيث تم إجراء إختبار من قبل مجموعة من الباحثين في بريطانيا لبيان تأثير نقع الزعتر في الكحول لعدّة أيام أو أسابيع وتحوله إلى صبغة معينة على حب الشباب.



وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على صبغة الزعتر قدرتها العالية على مُحاربة البثور الجلدية مُقارنةً مع المنتجات المضادة للبثور والتي شملت البنزويل بيروكسايد (Benzoyl peroxide).



ولمُستخلص الزعتر أيضاً قدرة كبيرة على خفض معدل ضربات القلب، وإرتفاع الكولسترول عند مريض إرتفاع ضغط الدم، وذلك حسب دراسة درست تأثير الزعتر على الفئران.



كما للزعتر أيضاً قدرة على وقف السعال وعلاج التهاب الحلق، وتعزيز مناعة الجسم بسبب مُحتواه الجيد من فيتامين (أ) وفيتامين (ج)



ويُستخدم أيضاً مركب الثيمول (Thymol) المُستخرج من "الزعتر" في العديد من المُبيدات المُكافحة للبكتيريا، والفيروسات، والفئران، والحشرات، والحيوانات الأخرى.



ولزيت الزعتر قدرة على تعديل المزاج عن طريق إستخدامه في الأغراض العلاجية والعطرية، وذلك بسبب مُحتواه من مركب الكارفاكلور (Carvacrol)، وذلك حسب دراسة أجريت في 2013 بينت أن مركب الكارفاكلور يؤثر على نشاط الخلايا العصبية بطريقة إيجابية، مما يؤثر بالإيجاب على المشاعر.



ملحوظة مهمة قبل إستخدام الاعشاب الطبية كعلاج



ولا يُعد إستهلاك مكملات الأعشاب الطبية آمناً بشكل كلّي، حيث أنه لا يخلو من السلبيات والأعراض الجانبية المُحتملة، لذا يجب استشارة الطّبيب المُختص قبل تناول الأعشاب، ولتجنب أي أضرار صحية، كما يجب التأكد من الحصول على العُشبة الصحيحة والتأكد من هوية العشبة، خاصةً الأعشاب المُصنعة في البلدان غير المعروفة، وأخيراً، يجب تجنب إستهلاك مكمّلات الأعشاب الطبية في حالة الحمل والرضاعة، ما لم يُسمح بتناولها من قبل الطبيب المشخص للحالة.



قد يهمك ايضاً: طريقة التخلص من الكرش عن طريق قشور القهوة