قصة شاب دعاه الفضول لدخول بيت الاشباح

تحكي القصة عن قصة شاب يدعي "عمر" كان معتاداً علي السهر كل يوم مع اصدقائه لمنتصف الليل، وعند عودته الي المنزل سيراً علي الاقدام كعادنه، ولكن في هذه الليلة كان ضوء القمر خافت جداً حتي صعبت الرؤية واضطرر إلي فتح كشاف هاتفه ليتبين الطريق أمامه، يقول وكانت كانت الرياح خفيفة أضافت علي هذا الجو شيئاً من الاثارة والغموض والرعب وقد أحببت هذا الشعور كثيراً، حيث كان معروف عني إنني لا أخاف أبداً ولا تهزني قصص الاشباح والمنازل المسكونة التي طالما قرأت عنها وعشقت اكتشافها واكتشاف عالم الجن هذا الملئ بالإثارة والغموض والرعب, كانت تراودني كل هذه الأفكار بينما كنت في طريقي ماراً من أحد المنازل المهجورة، فسمعت أحد ما ينادي بإسمي بصوت خافت ، لم استطع ان اتبين من الذي ينادي علي لأن الرؤية كانت صعبه جداً والجو معتم للغاية، تجاهلت الصوت في بداية الأمر وتظاهرت أني لا أسمع احد يناديني، واستمريت في طريقي حتي وصلت إلي المنزل .

بعد مرور أربعة ايام مررت مع صديقي من نفس المكان ومن جديد سمعت أحد ما ينادي بإسمي وكان الصوت هذه المرة يبدو أكثر وضوحاً كأنه قادم من داخل المنزل المهجور، فقررت ان ادخل إلي المنزل لأستكشف ما الأمر ولكن صديقي كان خائفاً ومفزوعاً لأقصي درجة ونصحني كثيراً أن لا ادخل وعندما وجدني مصراً جداً قال لي أنه سوف يبقي في الخارج ولن يدخل .

بمجرد أن دخلت إلي المنزل أغلق الباب خلفي وحده وبدأت اسمع صوت اغاني مرتفع وصوت لعب أطفال، بحثت في المنزل ولكنني لم اجد أى احد، هممت بالخروج وفجأة ظهر لي رجل يغطي وجهه الدم وهو مشوه بالكامل، اغلقت عيناي في فزع وعندما فتحتها من جديد لم أجده، فقلت في نفسي أنني اتوهم فقط، ولكنني اسرعت إلي الباب وحاولت الخروج إلا انني لم اتمكن من فتح الباب، بدأت بالطرق ولكن لم يصدر أى صوت، شعرت بالخوف الفزع الشديد وحاولت ان استنجد بصديقي، ولكن هاتفي لم يلتقط أى شبكة، جلست لا أدري ماذا سأفعل، فسمعت صوت خطوات شخص تقترب من المنزل، فبدأت بطلب المساعدة والصرخ بشدة حتي يسمعني، وهنا ظهر ذلك الرجل المشوه مجددا ولكن هذه المرة شعرت أنه يبين لي أنه منزعج بشدة، هرعت من جديد إلي الباب وبدأت اصرخ وانادي بكل قوتي حتي فتحت الباب، وكاد ذلك الرجل المخيف أن يمسك بي ، خرجت إلي الخارج ونظرت خلفي فوجدته لا يلاحقني الحمد لله، استلقيت علي الارض غير مصدق أنني نجوت من ذلك المنزل المسكون، نظرت بجانبي فوجدت أبي هو الذي جاء لينقذني عندما اخبره صديقي فجاء لي علي الفور ولكن كنت والحمد لله قد خرجت من هذا المنزل وقررت ان لا اعود مرة اخري مع ان كان بداخلي فضول كبير لمعرفة السر وراء هذا الرجل الذي ظهر لي داخل المنزل, لن أنسي ذلك اليوم حتي اخر يوم في عمري.