هل جزاء الإحسان إلا الإحسان رحاب تتبرع بكبدها لتنقذ زوجها من الموت فيطردها من المنزل للزواج بأخرى.

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان .. قصة رحاب التى تبرعت بكبدها لتنقذ زوجها من الموت والزوج يطردها من اجل الزواج بأخرى


هل جزاء الإحسان إلا الإحسان بالطبع ليس للإحسان جزاء غير الإحسان ولكن فى قصة رحاب الامر يختلف احسنت الى زوجها ولكن الزوج لم يحسن اليها.
رحاب امرأة فى منتصف الثلاثينات من العمر من محافظة الشرقية تعيش فى مأساة حقيقية وذلك بعدما ضحت بجزء من كبدها لتنقذ زوجها من الموت, والزوج يرد الجميل بطردها من مسكن الزوجية ويتزوج عليها من آخرى بعد ان استطاع ان يأخذ عليها حكم بسنة.




رحاب فتحى بطلة قصة الزواج المأساوية 


 رحاب فتحى حسن امرأة تبلغ 34 سنة من منطقة الزقازيق محافظة الشرقية, أم لطفلة عمرها 6 سنوات
تزوجت رحاب منذ حوالى 12 سنة من شخص قريب من عائلتها واحببته كثيراُ وتعلقت رحاب بزوجها أثناء زيارته للعائلة ، تقدم الزوج للخطبة ولكن اسرتها رفضت الخطبة والزواج وذلك لفارق السن بينهما اللذى يصل لـ 20 سنة ، وكان الزواج قد سبق له الزواج من فتاة آخرى قبل الزواج من رحاب لكنهما انفصلا لعدم الإنجاب، وقامت رحاب بتحدى أسرتها ، وتمسكت بالزواج منه وأحببته بصدق وإخلاص،وذلك ما جعل الاسرة توافق على الزواج، وبالفعل اتممت الزواج وسافرت اليه بفستان الزفاف الى السعودية حيث مقر عمله، وقضت رحاب 9 سنوات فى السعودية من أجمل سنوات عمرها حيث كان الزوج يعاملها بمنتهى الطيبة والاحترام ولم يصدر منه أى شئ مسيئ لها، وكانت رحاب تعمل معه فى العديد من المهن وكانت لا تقتسم مالها تشاركه معه بكل حب.


 

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان .. رحاب تتبرع بكبدها لتنقذ زوجها من الموت .. والزوج لم يقدر ذلك


رحاب تروى قصة التبرع بجزء من كبدها قائله ان زوجها كان يعانى من مشاكل فى الإنجاب وكان حلم حياته ان يسمع كلمة بابا و إلى أن رزقنا الله بطفلة، بعد أجراء أكثر من عملية حقن مجهرى، وكنا نعيش حياة سعيدة، إلى أن أصيب زوجى بورم خبيث فى الكبد، ونصحه الأطباء بضرورة البحث عن متبرع لسوء حالته وأنه يجب عليه إجراء العملية بسرعة شديدة خلال 3 أشهر كحد أقصى، ومن ذلك الخبر أصبح زوجى مكتئبا وحزينا للغاية، فطلبت منه الصبر ووقفت بجواره، من حبى له ولكى يفرح بطفلتنا، فقررت التبرع له بجزء من كبدي لسرعة إجراء العملية كما نصح الاطباء.


وأكملت رحب القصة قائلة: رجعنا الى مصر لإجراء العملية فى أحدى المستشفيات وبالفعل تبرعت له بكامل إرادتى وبدون مقابل، وأسرتى علمت بذلك وطالبونى بالتراجع عن ذلك القرار فرفضت، وبالفعل دخلنا مستشفى خاص فى التجمع الخامس، وأجرينا العملية، ويوجد معى مستندات تثبت صحة كلامى ورقم الملف الطبى الخاص بى فى المستشفى صورة من ورقة التبرع الذى وثقته له فى قسم قصر النيل.


وانهارت رحاب بالبكاء قائلة: بعد العملية تأثرت صحيا وتعرضت لمضاعفات وأصبحت متولية مسئولية البيت وبنتى، وبعد مرور أشهر من اجراء العملية وجدت تغيير كبير من زوجى بعد تحسن صحته، وبدأ يعاملنى بقسوة ويتعمد التشاجر معى لأى سبب، رأيه يتحول إلى شخص آخر يهتم بأولوياته فقط، واهتماماته أصبحت لنفسه وأصبح يتابع حالته الصحية دون الاهتمام بصحتى اطلاقاً ومن هنا دبت الخلافات بينا عندما اكتشفت حقيقة شخصيته.



رحاب زوجى طردنى من منزلى بدون ملابس


رحاب: زوجى حاول ان يبيع سيارتى بدون علمى رغم أننا كنا نعمل معاً  فى السعودية وأشترى سيارة عمل لى توكيل بها، وحاولنا حل أمورنا بشكل ودى أكتر من مرة، وآخر مرة طردنى من المنزل بدون حتى ملابسى بعدما استولى على مشغولاتى الذهبية وفلوسى من عملى فى السعودية، ولم يكتف بذلك فقام نقل كل المنقولات فى الشقة إلى منزل أسرته فى قرية كفر حافظ مركز أبوحماد، وقام بتحرير محضر ضدى يتهمنى فيه بسرقة المنقولات الزوجية وسرقة مبلغ مالى من الشقة، وفوجئت بحصوله على حكم ضدى بالحبس لمدة سنة"


وأستكملت قصتها زوجى عايز يحبسنى ويحرمنى من بنتى، وبنتى هى كل حياتى هو لم يعلم شيئا عنها منذ عامين ولا تقدر تنام غير فى حضنى، ولم يكتفى بذلك بل قام ثانى يوم حصوله على الحكم ضدى بالزواج من فتاة أصغر منى فى السن".


وأضافت: "حتى القرار الذى حصلت عليه بالتمكين من الشقة، قام ببيع الشقة والشخص الذى قام بشراء الشقة منه قالى: "احنا شاريين بأوراق سليمة حلى مشاكلك مع زوجك بعيد عنا، لم أجد أمامى سوى بيع السيارة لكى أتعيش منها".


واستكملت كلامها مرة اخرى وهى تبكى: الحمد لله مش محتاجة حاجة من حد، أنا عايزة ربنا يكشف الحقيقة ويكشف الظلم ال تعرض له، وكان صعب جدا عليه أنا أطلع أحكى حياتى الخاصة لكن والله لم أفعل ذلك إلا من أجل بنتى بعد ما حصل على حكم ضدى بالحبس سنة، وحاولت معه كتير وتصالحنا كتير لكنه كل مرة كان يغدر بى، أنا لو طمعانة فى حاجة فى زوجى عمرى ما كنت تبرعت له بجزء من كبدى، أنا عملت كدا لأنى حبته، لكنه قابل ذلك بكل ندالة، وأنا واثقة فى القضاء المصرى وأن ربنا هيقف جانبى وخاصة أنى بريئة من واقعة السرقة التى دبرها لى لم يعطني حقوقى بل قام بتلفيق قضية لى بشهود زور.